أخبار السيارات

حملة تحسيسية لتحفيز المواطنين على المشاركة في برنامج تحويل 150.000 مركبة إلى نظام استهلاك غاز البترول المميع

تطلق الوكالة الوطنية لترقية الطاقة وترشيد استعمالها قريبا حملة تحسيسية من أجل تحفيز المواطنين على المشاركة في برنامجها الرامي لتحويل 150.000 مركبة إلى نظام استهلاك غاز البترول المميع، حسبما افاد يوم الأحد بيان للوكالة.

وأوضح المصدر أنه "بهدف تسليط الضوء على هذا البرنامج و ضمان استفادة اكبر عدد من أصحاب السيارات الخواص وسيارات الأجرة عبر التراب الوطني، سيتم اطلاق حملة تحسيسية عبر وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي".

وسيتم اليوم الاثنين الاطلاق الرسمي لبرنامج تحويل 150 الف سيارة الى نظام استهلاك غاز البترول المميع, و الذي سيحضره وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة مرفوقا بوزير النقل والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات الصغيرة.

ويضم هذا اللقاء نحو مئة مشارك يمثلون القطاعات الاقتصادية المعنية بالعملية ومنظمات وجمعيات تمثل سائقي السيارات ومحترفي التحويل لغاز البترول المميع اضافة الى المجتمع المدني لاسيما جمعية المستهلكين.

و خلال هذا اللقاء، ستعرض الوكالة الوطنية لترقية الطاقة وترشيد استعمالها الاستراتيجية الشاملة لتنفيذ برنامج تحويل 150000 مركبة بغاز البترول المميع-وقود تجاه سيارات الاجرة و الخواص و كيفيات مشاركة المواطنين و سائقي السيارات بهدف الاستفادة من المنحة المالية بنسبة 50 بالمئة التي يمنحها الصندوق الوطني للنجاعة الطاقوية للطاقات المتجددة، حسب نفس المصدر.

و قد ذكرت الوكالة بأنه اعتمادا على نسبة 7ر31 بالمئة من الاستهلاك النهائي، فان قطاع النقل يمثل رهانا " استراتيجيا" ضمن البرنامج الوطني للتحكم في الطاقات بالنظر الى التسهيلات الممنوحة في هذا القطاع من أجل استبدال الوقود الكلاسيكي ( بنزين و وقود) بوقود الغاز مثل الغاز الطبيعي المضغوط و غاز البترول المميع و توفير مناخ مناسب من أجل تطوير السيارات.

كما أضافت الوكالة أن " الاستبدال الطاقوي من خلال تطوير الوقود الاقل تلوثا و الأكثر توفرا أضحى اليوم ضروريا سواء على السعيد الاقتصادي أو البيئي",و حسب نفس المصدر فان هذا الاستبدال سيسمح بالمساهمة في ضمان اكتفاء ذاتي للسوق الوطنية بالوقود و تقليص تلوث البيئة أكثر خصوصا في الوسط الحضري.


كاتب
كاتب و مدون , كل ما يدفعني هو شغف السيارات , منذ صغري و أنا اتابع تطورات هذا المجال , لأصبح اليوم أحد المؤثرين فيه بتوفيق من الله .

أخبار أخرى

تعليقات فايسبوك