أخبار السيارات

حظيرة السيارات الجزائرية: هيمنة فرنسية مع منافسة آسيوية

لا شك أن حظيرة السيارات الجزائرية هي حظيرة مهمة للغياية فيما يخص حجمها القليل النمو حديثا و الكثير النمو سابقا، إضافة إلى تركيبتها المتكونة من عدة علامات تجارية قامت بفرض نفسا في سوق شديد المنافسة خلال فترة النمو و الاستيراد المكثف للسيارات, هذا ما يطرح تساؤلات عدة حول الطبيعة الاستهلاكية للزبون الجزائري, إضافة إلى حجم هاته الحظيرة و مختلف الخصائص المتعلقة بها.

هذا ما تم الإجابة عنه من طرف جوليان لوغري, الرئيس التنفيذي لشركة ميكامايت " Mecamate", المتخصصة في الاستشارات المتعلقة بخدمات ما بع البيع و قطع الغيار, في عرض قدمه خلال الندوة الصحفية المتعلقة بافتتاح الصالون الدولي لقطع الغيار ومعدات السيارات.

أكثر من ستة ملايين مركبة، والأكثرية بنزين

كشفت الإحصائيات المقدمة من طرف Mecamate أن حظيرة المركبات الجزائرية تقدر حاليا بحوالي 6.4 مليون مركبة، مع 2.8 مليون مركبة يصل عمرها إلى عشرة سنوات كاملة، ما يمثل رقما مرتفعا نوعا ما مقارنة بالعدد الكلي للمركبات المتواجدة حاليا في حظيرة السيارات (44%)، ولكن السبب واضح، وهو ندرة السيارات الجديدة في السوق، ومختلف العوامل المؤدية إلى هذه الندرة.

وحسب نفس المصدر، فإن 65% من المركبات تعمل على البنزين، و35% منها تعمل على الديزل، كما تنتمي هاته المركبات إلى 26 علامة متواجدة في حظيرة السيارات الجزائرية.

العلامات الفرنسية تكتسح حظيرة السيارات الجزائرية

وفيما يعتقد البعض أن العلامات الأكثر تواجدا في الجزائر هي العلامات الألمانية أو حتى الآسيوية، إلا أن المعطيات المقدمة من طرف MECAMATE تكشف أن العلامات الفرنسية تحوز على حصة الأسد، وبنسبة 43% من إجمالي السيارات المتواجدة في الحظيرة، ممثلة أساسا من طرف رينو بـ 524,029 مركبة و داسيا بـ 311,712 مركبة، و بيجو بـ 309,050 مركبة.

ثاني العلامات الأكثر انتشارا في حظيرة السيارات الجزائرية هي العلامات الآسيوية بحصة مقدرة بـ 34% من إجمالي السيارات المتواجدة في الحظيرة، ممثلة أساسا من طرف علامة هيونداي بـ 379,652 مركبة، علامة تويوتا بـ 178,901 مركبة، وعلامة كيا بـ 168,400 مركبة

أما العلامات الألمانية فهي من علامات الصف الثالث، بحصة مقدرة بـ 17% من إجمالي السيارات المتواجدة في الحظيرة، ممثلة أساسه بعلامة فولكسفاغن وسيات بـ 218,262 وحدة و153,454 وحدة على الترتيب.


كاتب
كاتب و مدون , كل ما يدفعني هو شغف السيارات , منذ صغري و أنا اتابع تطورات هذا المجال , لأصبح اليوم أحد المؤثرين فيه بتوفيق من الله .

أخبار أخرى

تعليقات فايسبوك