أخبار السيارات

هذه هي توضيحات وزير الصناعة بخصوص أسباب تأخر قضية استيراد السيارات الجديدة

رد مؤخرا وزير الصناعة، السيد أحمد زغدار على سؤال كتابي متعلق بنشاط استيراد السيارات الجديدة، تم طرحه من طرف النائب بالمجلس الشعبي الوطني، السيد العيد لخضاري في رسالة بتاريخ 17 جانفي 2022 , والذي وضع علامات استفهام على أسباب تأخر قضية استيراد السيارات الجديدة، ومدى تقدم عملية تسيير الملف على مستوى الوزارة، وحتى إلى أي وقت ستستمر معاناة المواطن الذي بحلم باقتناء سيارة جديدة.

وكان رد وزير الصناعة، السيد أحمد زغدار عبر رسالة بتاريخ 13 مارس 2022 , أوضح فيها كيفية معالجة هذا الملف ومدى تقدمه على مستوى وزارة الصناعة، مع التطرق إلى أسباب التأخر في منح الاعتمادات.

حيث كشف السيد زغدار في هذه الرسالة، أن اللجنة التقنية المكلفة بدراسة ملفات طلب الاعتماد لممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة، لم تمنح لحد الساعة أي اعتماد بسبب العديد من التحفظات التي ابدتها بعد دراسة ملفات المتعاملين، " والتي تم تبليغها للمعنين من أجل رفعها وتقديم الوثائق التكميلية المطلوبة من أجل استكمال دراسة الملفات".

كما جاء في الرسالة " وإلى غاية اليوم قامت هذه اللجنة بعقد 51 اجتماع درست خلالها 54 ملف، من بين 72 ملف تم إيداعهم من طرف المتعاملين الاقتصاديين", وتتعلق هذه الملفات بمجال المركبات السياحية والنفعية، الشاحنات، جرارات الطرقات، الحافلات والشاحنات الصغيرة، الآلات المتحركة، والدراجات النارية.

09 من هاته الملفات كانت محل تحفظات تم إخطارها للمتعاملين لرفع هذه التحفظات، وسيتم تأجيل دراستها إلى غاية تقديم المعلومات الإضافية المطلوبة من المتعاملين، فيما تحصلت الملفات المتبقية على رأي عدم الموافقة.

وحسب وزير الصناعة، فقد تمحورت هذه التحفظات "حول المنشآت الضرورية لممارسة هذا النشاط" كقاعات العرض والتخزين، خاصة فما يتعلق "بطبيعتها القانونية", حيث أوضح أنه من غير المعقول منح اعتماد لممارسة هذا النشاط التجاري على أرض فلاحية مثلا.

وفي ختام الرسالة كشف وزير الصناعة أنه سيتم منح الاعتمادات فور إبداء رأي إيجابي من طرف اللجنة التقنية التي تعمل بوتيرة تتناسب وحجم الملفات المودعة دون أي تقصير.

النص الكامل للرسالة في الصور المرفقة.


كاتب
كاتب و مدون , كل ما يدفعني هو شغف السيارات , منذ صغري و أنا اتابع تطورات هذا المجال , لأصبح اليوم أحد المؤثرين فيه بتوفيق من الله .

أخبار أخرى

تعليقات فايسبوك