أخبار السيارات

ستيلانتيس/فيات: التوقيع على دفتر الشروط، وإطلاق شارة البداية للمشروع

تم اليوم تفعيل الاتفاقية الإطار الموقعة من طرف مجمع ستيلانتيس ووزارة الصناعة في أكتوبر الفارط لإطلاق مشروع لصناعة السيارات بالجزائر لعلامة "فيات" الايطالية، التابعة للمجمع، وهذا من خلال توقيع المجمع على دفتر الشروط الجديد للسيارات، وكذا على اتفاقية مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار (AAPI).

وتم توقيع هذه الاتفاقية التي جاءت بعد صدور المرسوم رقم 22-384 المؤرخ 17 نوفمبر الذي يحدد شروط وإجراءات مزاولة نشاط صناعة المركبات في الجزائر من طرف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، و ممثل مجمع "ستيلانتيس"، بوطهرة حكيم، بحضور وزير الصناعة، احمد زغدار، و الرئيس التنفيذي للعمليات لأفريقيا و الشرق الأوسط بالمجمع، سمير شرفان.

وحسب بيان مشترك لوزارة الصناعة و مجمع ستيلانتيس, فإن هذه الإتفاقية "تترجم حسن سير العمل الذي أدى إلى تحقيق مرحلة مهمة في حياة هذا المشروع، الذي يجسد تميز العلاقات الثنائية، تلبية لرغبتي رئيسي الدولتين، السيد عبد المجيد تبون والسيد سيرجيو ماتاريلا"

من جهته سجل السيد زغدار التزام مجموعة ستيلانتيس بمشروع فيات الذي يمثل فرصة لتطوير وتنويع شعبة السيارات في الجزائر، وفي هذا السياق قال السيد شرفان: "نحن نتقدم بشغف وصرامة، ونريد أن نقدم للمستهلكين الجزائريين حلول تنقل حديثة ومستدامة وبأسعار معقولة".

أما بخصوص المصنع، أوضخ البيان أنه سينجز في بلدية طفراوي بولاية وهران، على وعاء عقاري مساحته 40 هكتارا، وآخر مجاور ب 80 هكتارا يخصص لتوطين الموردين المحليين وشركات المناولة قصد تطوير نظام بيئي حقيقي من خلال مخطط إندماج محلي، ضمن خطة تهدف إلى زيادة مهارات الجهات الفاعلة الموجودة في الجزائر، وإيجاد فاعلين جدد من أجل تحقيق معدلات الاندماج المطلوبة في دفتر الشروط وما بعدها.

كما ستبلغ القدرة الإنتاجية الأولية للمصنع 60 ألف سيارة سنويا اعتبارا من العام الأول، وستصل إلى 90 ألف مركبة سنويا

في الأخير، ذكرت سنيلانتيس في البيان المشترك بخطتها " Dare Forward 2030" التي تأمل من خلالها الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ مليون سيارة سنويا بحلول عام 2030 في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، وبالتالي تحقيق استقلالية صناعية بنسبة 70 بالمئة.

وتماشيا مع الخطة الاستراتيجية الإقليمية، يعتمد مشروع علامة فيات في الجزائر على ثلاث ركائز متكاملة وهي تطوير نسيج من الموردين ذوي الأداء العالي والمساهمة في إنشاء دورات تدريبية عليا ومهنية لصناعة السيارات وإنتاج وتسويق وتصدير المركبات وفقا للمعايير العالمية.


كاتب
كاتب و مدون , كل ما يدفعني هو شغف السيارات , منذ صغري و أنا اتابع تطورات هذا المجال , لأصبح اليوم أحد المؤثرين فيه بتوفيق من الله .

أخبار أخرى

تعليقات فايسبوك